ولقد اشار ونستون تشرشل في ذ، القاه في فلتون في ولاية ميسوري الى «الستار الحديدي» . وله اعطى حضور الرئيس ترومان تصديقا رسميا من جانب حکو م الولايات المتحدة الأميركية لهذا الموقف.
ولقد كانت السياسة الرسمية لا تزال. ااهر بأن «روح پالتا» كانت بمثابة توجيه لاعمالنا وان. من الممكن بالنسبة للامم المتحدة وذلك عن طريق التفاهم وال اون بين الدول الكبرى «المحبة للسلام» أن تحافظ على النظام في أنحاء العالم وذلك بفض اوجه الخلاف بينهم بأسلوب متحضر (مدمدن) .
ان أوجه الاتصال الحكومي (من الداخل) سواء كانت شفهية أو خطية والتي هي في حقيقتها تشير الى شيء آخر سوف يطبع عليها عبارة «سري للغاية» .
واخفيت حقيقة دخولنا في الحرب الباردة مع السوفيات وذلك بكل وسيلة ممكنة - حتى الى الحد الذي كنا فيه نستخدم اسماء مضللة للوحدات المصلحية التي تقوم بأعمال تتصل بقضايا «الستار الحديدي»
اما العمل المعوق الثاني فيرجع الى (النقص) في عدد الأشخاص الذين يتمتعون بامكانيات تمكنهم من محاربة (ما يطلق عليه) الإدميرال سوپرز مدير جماعة المخابرات المركزية لفظ «الحرب التي هي ليست بالحرب» .
كما ترك «مكتب الخدمات الاستراجية» التابع للولايات المتحدة أثرا ملموسا عن حصص الإستخبارات السرية في أوروبا، ولكن هناك قليلون يمكنهم ان يحلوا محل هؤلاء التابعين لبريطانيا في اليونان، تركيا والبلاد الاخرى التي تشمل الفراغ الجديد.
واذا كانت استراجيتنا هي من النوع الذي تحاول ايقاف الحرب الباردة، فانها في نفس الوقت هي التي تحارب من أجلها. أو على