الصفحة 78 من 202

أن تحققه فقط خدمات تؤدي تحت اشراف نظام عسکري تمت تجربته.

وربما اكون على دراية بشكل غير عادي بالنواحي التنظيمية لمعركة واشنطون التي جرت في شهر ش باط حيث أنني كنت في ذالك الوقت عضوا في الفريق الاستشاري للادارة المختص بدراسة الفوضى التنظيمية التي سادت (اجتاحت) مجتمع المخابرات واصدار توصيات لعلاج هذه الموضي

وانني أتذكر بالفعل أنه على الرغم من أن واحدا من كبار ضباط الجيش (في المخابرات العسكرية) كان قد ادلى علنا وعلى وجه التقريب بان الضرورة المفاجئة لدخول الولايات المتحدة بصورة مباشرة في الحرب الباردة التي كانت آخذة في التزايد من الممكن أن تنقذ دور مخابرات ما وراء البحار التابع لحكومتنا والا فانها سوف تبتلع من جانب الوكالة الجديدة.

وعلى أي حال، فان المدير الحالي للمخابرات المركزية - الادميرال سيدني سوورز - قد كسب المعركة البيروقراطيةکسبها تماما حتى أن المجموعة الجديدة وجهت اليه كل المسئوولية في ايجاد جهز سري، يقوم بالاستخبارات «وأوجه نشاط اخرى» . وانه قادر على القيام بدوره في برنامج ش امل قد وضعته وزارة الخارجية بمهارة.

وانه من السهل دوما - بالنسبة لمؤرخ وذلك بعد مرور عشرين عاما على حادث أن يرى الحماقة التي ارتكبت من جانب المشتركين فيها.

وعلى الفرد أن يتذكر بان حتى الاحداث التي كان معترف على أنها ذات أهمية تاريخية كبرى - في وقت من الأوقات يتناولها الناس ويثيرونها إلى حد كبير - رغم ما يتمتعون به من حذق ودهاء - من حيث الاعتبارات الموضوعية وليست النتائج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت