تتحمل دفع مبلغ خمسين مليون استرلينية لتدعم مقاومة الحكومات التركية واليونانية للاعتداء الشيوعي، كما كانت تفعل في السابق .. ولا فرق أكان ذلك بواسطة حرب العصابات ام الحرب النظامية مع الاتحاد السوفياتي. والا على الولايات المتحدة الأميركية أن تتحمل النتائج او تترك الروس يتدبرون أمر المقاومة بانفسهم. لم يكن لوي هندرسن بحاجة لكي يفكر مليا.
ولم يكن هندرسن، الذي له خبرة دبلوماسية كبيرة بما في ذنك مهام في موسكو وعواصم اخرى تدور في فلك الاتحاد السوفياتي ا ان هذا الفراغ الذي تعتبر هاتان الدولتان جزءا منه - - لم يكن بحاجة لقضاء الويك اند في التفكير للتحقق من اندول غير اليونان وتركيا في خطر. يمتد حول جنوب اوروبا الذي لم يصل اليه بعد الستار الحديدي وعبر شمال افريقية والشرق الأوسط.
وبتبليغ المذكرة البريطانية التي سلمها مستر سيشل بهدوء تام، منحت الولايات المتحدة فرصة الاختيار بين أن تصبح قوة عالمية نشيطة أو قوة لا قيمة لها - وكما عبر عن ذلك فيما بعد محاضر في معهد الخدمات الخارجية التابع لوزارة الخارجية او أن يرى السوفيات وقد أصبحوا عاملا أكثر تهديدا في السياسة العالمية من نازيي المانيا.
ثم قال سيشل «آمل الا اكون قد أفسدت عليك الويك - اند).
ويعتبر برد ومطر شباط بعد الظهر امرا رمزيا.
لقد كان شتاء عام 1946 - 1947 من اسوا فصول الشتاء في بريطانيا. اذ كان هناك نقص في الفحم وسلسلة من العواصف الثلجية التي جمدت الانتقال حيث يمكن جلب الفحم علاوة على القضاء على قمح الشتاء كما أنه سبب ظروف عمل مستحيلة.