الصفحة 68 من 202

واذا لم نكذب فيما يتعلق بنوايانا - ولم ندخل في مداولات اتفاقيات تتنافي مع الشرق - حيث ان هذا الأمر عديم الجدوى - وحيث أن الحقيقة تبقي باننا غير صادقين في نوايانا واننا فاشلين في المضي في هذه الاتفاقات ? حيث تكون لنا مصلحة في ذلك (في هذه الاتفاقيت) في وقت يمكننا أن نفلت منها. (أو أن نكون في حل منها) .

وبطبيعة الحال - أنني لا ادافع عن هذا الازدواج في السياسة كما أنه ليس عندي اي ميل تجاه واحدة او اخرى ولكني أحارب فقط لوجودها.

فان كلتي اللعبتين. اللعبة ذات الظروف المثيرة التي نلعبها في مركز الألعاب والعاب الأمم التي يؤديها الدبلوماسيون والجنود التابعون لنا للمحافظة على بقائهم في العالم بصفة عامة - يجعلنا نفترض أن القضية هي تلك. ا ولاسباب عدة، ولحسن الحظ - يمكننا أن نجعل من الرئيس عبد الناصر (ناصر مصر) - او يقدم لنا ناصر مصر افضل قضية في التاريخ لتوضيح الأسلوب الذي تسير فيه استراتجيتنا ذات القيم المزدوجة. فأولا ولحد ما يبدو أن ااصر كان باستمرار شخصية ضرورية للدراما (لاستكمال مقومات الدراما) . فعندما كنت معنادا أن اجلس حول الطاولة وخلال الفترة التي كنت أؤدي فيها دوري بدا واضحا لهؤلاء الناس الذين يتمتعون بأي احساس من التوازن الدراماتيكي، أن لعبة بدون ناصر سوف تكون تماما في شكل لعبة (يشترك فيها) بوني و کلايد دون سمي موس •

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت