الرسائل، ولما زاروا امير کا دعي للاجتماع بهم، وقد تم الاتفاق بينه وبينهم في اثناء هذه الزيارات على أن تظل الاتصالات قائمة بين الاشتراكية الاوروبية والأميركية، وان تزداد هذه الاتصالات وثوقا مع الأيام.
وكانت الاشتراكية في اوروبا اقدم منها في امير کا، سبقتها بأكثر من نصف قرن، كما كان رؤساؤها وزعماؤها يختلفون عن زملائهم الأميركيين في كونهم اكثر ثقفة وعلما، واعظم مركزا اجتماعيا، بينما كان الزعماء الأميركيون من العمال ذوي الثقافات المحدودة .. وكان الزعماء الإشتراكيون الأوروبيون ينتظرون اليوم الذي يتسلمون فيه الحكم في بلادهم، فيسيطرون على كل وسائل الإنتاج، وينادون بالسلام وتحذير السلاح .. ولم يكن الاشتراكيون يؤيدون الشيوعية ولا كانوا من دء تها، بل كانوا على النقيض من ذلك يحاربون الفاشستية والنازية، وكان الحمر والنازيون في الوقت نفسه يكرهون الاشتراكيين الذين كانوا ضد الديكتاتورية والحكم الفردي .. سواء كان من اليمين ام من غير اليمين من أصحاب المذاهب المتطرفة.
الجاسوسية الاميركية:
ولما نشبت الحرب العالمية الثانية لم يكن للولايات المتحدة ادارة الجاسوسية تستحق الذكر، ولا كان لها دوائر تعرف مايجري خلق الستار في اوروبا و كان ما تحصل عليه من المعلومات السرية يأتيها من دوائر الاستخبارات الانكليزية.
ا واما غولدبرغ فكان يحصل على معلوماته السياسية، من رسائل اصدقائه الاشتراكيين الأوروبيين، ولما لم يستطع الافادة منها، فقد كان يحتفظ بها لنفسه. وقبل ستة اشهر من فاجعة (بيرل هاربر) اتصل المستر (جورج پورن) وهو من المحامين المعروفين في شيكاغو، بصديقه (غولدبر غ) وسأله أن يزوره ليقدمه الى صديق له يقوم بزيارة لشيكاغو في ذلك الوقت. تم الإجتماع