نظر قادة دولتنا وخاصة ما علموه، مثلا، من کتاب روبرت کندي حول الأزمة الكوبية في عام 1962 کان کندي يودنا أن نصدق آن قرارات حكومتنا في هذه الحالة صيفت بواسطة رجالنا الأذكياء وان هؤلاء يعملون ويصارعون من اجل المستقبل والحفاظ على الجنس البشري، يجلسون ساعات طوال في قاعة فسيحة في البيت الأبيض يفلسفون ميراثنا ومثلنا العليا، فان هم استطاعوا التأثير على مجموعة وجعلها تسير في ركابهم، لفعلوا، الا ان هناك مجموعات عديدة تفلت من ايديهم.
وهنا يحدث تضارب في الآراء ينجم عنه الشقاق في المجتمع سيؤدي الى تفكك في الاهداف والمبادئ التي يعمل من اجلها كل مواطن!
واحيانا تكون النظريتان على طرفي نقيض .. انما يستطيع الرئيس احداث تغيير، أحيانا، في الجهة الاليفة من القضية ... وهذا يبدل نظرة اساسية في المسائل كلها وخاصة من حيث. جذرية أثوضوع وعمق اهدافه.
ولكن ماذا يحدث عندما تكون المسألة مسألة حياة وطنية؟ وهنا يدخل دور الدبلوماسية .. فعندما يفخر مواطنونا في الجبهة القوية من قوة الاخلاق التي تقدمها امتنا، عندئذ فقط يمكنهم الخلود إلى النوم والراحة واثقين من أن خلف هذه الجبهة اناس يعملون فعليا وقادرين على دحر السوفيات والرد على الخيانة بخيانة مثلها. اننا نعمل مؤمنين بالشرف وهدفنا الأعلى ما قاله بنجامين فرانکلين «انها احسن سياسة )) . والسياسة، منطقيا، هي تقديم الاحداث وليست انتهاكا لحرمة القانون.