الصفحة 118 من 202

: واخيرا تم الاتفاق على أن العلاقات المقبلة بين الحكومة المصرية الجديدة التي سيتم تأليفها بعد أن يتم الانقلاب وينجح، والحكومة الأميركية، أن هذا الاتفاق يجب أن يقوم على اساس شعارات للاعلان فقط تنادي بوجوب عودة الحكم الديموقراطي الى مصر وقيام حكومة تمثل الشعب تمثيلا حقيقيا، ويجب أن يفهم بصورة ضمنية وسرية، أن الشروط اللازمة لقيام حكم ديمو قراطيين في مصر لم تتوفر، وهي لن تتوفر لسنين طويلة قادمة .. اذن فمهمة حكومة الإنقلاب الجديدة هي تكمن في أن توفر هذه الشروط معتمدة لذلك الأساليب التالية:

أ- الغاء الامية.

ب - تكوين طبقة وسطى من الناس كبيرة ومستقرة.

ج- أن يوجد الوئام بين الحكومة والشعب وان يفهم هذا الأخير أن حكومته هذه لم يفرضها احد عليه لا الفرنسيون ولا الانكليز ولا الأتراك، حتى ولا اشراف مصر واغنياؤها.

د. العمل على تكوين منظمات ديموقراطية يؤمن بها الشعب المصري ولا تكون نسخة طبق الأصل مستوردة من بريطانيا او الولايات المتحدة.

واتضح فيما بعد لممثلي روز فلت وعبد الناصر، ان عامة الأميركيين من صحفيين وموظفين ونواب ومن رجال حکم وساسة وحتى وزير الخارجية نفسه ... اتضح لهم ان هؤلاء كانوا يعتقدون أن الديموقراطية سنعود إلى البلاد باكرا وبالتالي ستقودها إلى الفوضى القديمة .. أي أن الانتخابات ستجري بين مرشحين من فئات تدعمهم امير کا وبريطانيا ضد مرشحين آخرين يدعمهم الروس .. كما أن هناك 24 مليون فلاحا مصريا من اصل

لعبة لامم - م 5

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت