3 -اعداد قوانين اصلاحية في الحقلين الاجتماعي والاقتصادي.
4 -اعداد عمل بناء بخصوص النزاع القائم بين العرب واسرائيل.
كان البند الأخير الذي وعد به الزعيم - اي العمل على ايجاد صيغة للنزاع القائم بين العرب واسرائيل - هو السبب الذي دفع الحكومة الأميركية حتى لا تطالب سفارتها في دمشق بالعدول عن تأييده والتعاون معه .. ومد يد المساعدة اليه ..
ولا بد من تسجيل ظاهرة ثانية هنا، الا وهي أن الوزير المفوض جيم کيلي كان شديد الإيمان بالمنظمات الديموقراطية وير کن اليها كليا ويثق تماما بحرية الانتخابات والراي. والصحافة .. حتى انه وجد نفسه يشارك السوريين في ايمانهم بانفسهم .. ولكنه يختلف معهم من حيث عدم قدرتهم على تحمل مسؤولية الأعمال التي يقومون بها .. كما آمن في أنهم لا ينفذون سوى ما يفرضه عليهم النفوذ الاجنبي وسواء أهم تصرفوا بذكاء او رعونة، او كانوا يمينيين ام يساريين ...
والى جانب ذلك كان كيلي يعتقد أن الأوضاع في سوريا، وخاصة قبل انقلاب حسني الزعيم، كانت، من الأساس، ممزقة شر تمزيق، ولا بد، الأن، أن يسود القانون ويعم النظام، ولا فرق في هوية الجهة التي ستستطيع القيام بذلك وتو فره ...
أما الوزير کيلي فقد بالغ - وهكذا فعلنا جميعا - بالغ في