المؤسسات الديموقراطية، كما برهنت أن الفتح المؤسساتي يمكنه أن يزدهر من خلال الوسائل الاستبدادية الوقحة تلك مع المحافظة على طابع ديموقراطي، ولا سيما في ضوء إجراء الانتخابات، وبغض النظر عن الطريقة الكلية التي تمعت بها الحريات المدنية في أعقاب الكارثة، أو تم فيها تجاهل المطالبة بالحريات
في الأعوام المقبلة، سيتبين أن تلك الأمثولة كانت نافعة لبوريس يلتسن، من بين قادة آخرين)، وهكذا، تكون بوليفيا قد قدمت مخطأ هندسية لنوع جديد وأكثر تجسيدا للحكم المطلق، ونموذجا لانقلاب مدني يقوم به سياستون واقتصاديون في بزات عمل رسمية عوضا عن جنود يرتدون زيهم العسكري، تجليا عبر الغشاء الرسمي للنظام الديموقراطي.