البطش المطلق» في درء خطر قيام «ديكتاتورية البروليتاريا» ... كتب قائلا: «كم كنت أتمنى لو لم يكن العمل العسكري الذي وقع في الحادي عشر من أيلول/ سبتمبر 1973، ضروريا! كم كنت أتمنى لو أن الأيديولوجيا المارکسبة - اللينينية لم تطأ أرض أجدادنا!.
لم يكن جميع مجرمي أميركا اللاتينية المسؤولين عن أعوام الرعب بمثل حظ بينوشي، ففي أيلول/سبتمبر 2001، أي بعد 21 عامة على انتهاء الدكتاتورية العسكرية الأرجنتينية، ?كم أخيرة على أحد فارضي الرعب الأساسيين بالسجن المؤبد. كان الرجل المدان، هو ميغيل أوسفالدو إينشيكولانز، الذي كان يعمل كضابط في شرطة محافظة بوينوس آيرس في عهد الطغمة العسكرية. لكن، في خلال محاكمته التاريخية، اختفى شاهد أساسي في المحاكمة هو خورخي خوليو لوبيز. كان لوبيز قد اختطف مرة سابقة في السبعينات، وتعرض لتعذيب عنيف، ومن ثم أطلق سراحه، - غير أن عمليات الاختطاف تلك عادت لتضرب من جديد. أصبح لوبيز مشهورة في الأرجنتين، بصفته الشخص الأول الذي اختفى مرتين). في الواقع، لا يزال مفقودة منذ منتصف العام 2007، وكان البوليس متأكد من أن اختطافه كان تحذيرة موجها إلى غيره من الشاهدين: الطريقة القديمة نفسها التي كانت تعتمد في أعوام
وجد القاضي الذي كان يحكم في القضية، کارلوس روزانكي، البالغ من العمر 25 عاما من محكمة الأرجنتين الفدرالية، إيتشيكولاتز مذنبا بست جرائم قتل، وست عمليات سجن غير قانونية، وسبع حالات من التعذيب. وعندما أصدر حكمه، خطا خطوة استثنائية، إذ قال إن الإدانة لم تعدل في شأن طبيعة الجريمة، وإنه لمصلحة «بناء الذاكرة الجماعية، كان في حاجة إلى أن يضيف الجملة التالية: اجميع تلك الجرائم التي اقترفت بحق الإنسانية، مورست في إطار الإبادة التي وقعت في جمهورية الأرجنتين بين 1979 و 1983
العب القاضي بإصداره حكمه هذا، دوره في إعادة كتابة تاريخ الأرجنتين: فجرائم قتل اليساريين في السبعينيات لم تكن جزءا من حرب قذرة» تصادم فيها