يعود إلى عام 1977 ومبادرة الرئيس السادات حين تبنت مجموعة من الأساتذة الجامعيين في الولايات الشرقية الشمالية حيث يتعاظم نفوذ الصهيونية الأمريكية ' فكرة البدء ببرنامج خاص يهدف إلى تمتين الاتصالات بين البحاثة الأكاديميين من مختلف دول المنطقة""
وقد نظمت هذه المجموعة في مارس / آذار 1982 مؤتمرا لباحثين مصريين وإسرائيليين وشخصيات عامة أمريكية لبحث قضايا السياسة الاجتماعية ذات المصلحة المتبادلة"وتمخض هذا المؤتمر عن تأييد بالاجماع لفكرة اقامة مركز للأبحاث بتخصص في هذا الميدان، وما أسرع ما أقيم هذا المركز مبدئيا في جامعة برانديس بإشراف جوزيف كاليفارنو وزير الصحة الأمريكية في عهد الرئيس جيمي کارتر، ثم انتقل إلى بوسطن في أيلول - سبتمبر 1988 وحمل اسم معهد جامعة هارفارد للسياسة الاجتماعية والاقتصادية في الشرق الأوسط وتبع كلية جون فه كنيدي للإدارة الحكومية."
حين نراجع ما قام به هذا المعهد خلال السنوات الخمس بين اعوام 1988 و 1992 نجد أنه عني بتنفيذ ما أسماه"برنامج زمالة"وفكرة هذا البرنامج هي جمع مسؤولين اداريين حكوميين من دول المنطقة مختصين بالصحة والرفاة الاجتماعي وتدريبهم معا وصولا لتحقيق تنسيق بينهم بعد أن يعودوا إلى بلادهم ويستلموا مناصب رفية، فيها وقد أوضح كاليفارنو الذي بلور هذه الفكرة أن المعهد يأمل في سياق رعايته مهارات وطاقات أن يرسي الأساس السلام امت و اطول بكثير من الاتفاقات الدولية، كما نجد أن المعهد مني خلال عام 11 ,92 بتنفيذ برنامج عن"التعاون الاقتصادي في الشرق الأوسط"يرمي إلى استكشاف الفوائد الكامنة في إحلال تسوية في المنطقة بما في ذلك بحث نماذج ممكنة للتعاون الاقليمي". وقد رعى المعهد عددا من المؤتمرات الكبيرة ناقش المشاركون فيها قضايا اقتصادية في شكل عام وشامل وصاغوا نموذجا لخطة عمل، كما عقد المعهد حلقات بحث أصغر"درست مسائل اقليمية مثل التخطيط الصحي والعمالة وبنوك المعلومات والنظم المصرفية ومعونات التنمية دراسة متسقة.
كان من بين ما أنتجه معهد الشرق الأوسط"هذا نشر مجلد بعنوان"اقتصاديات السلام ضم مجموعة دراسات قام بها باحثون مصريون وإسرائيليون واردنيون ولبنانيون وفلسطينيون وسوريون في مجال الاقتصاد، تركزت في بحث"عوائد السلام على المنطقة، بإشراف ستانلى فيشر وداني رودريك والياس توما، وقد أعدت مجموعة عمل ثانية مجلدا أخر"