اليرتبط بالشبكة الإسرائيلية لتجميع ونقل البترول العربي عبرها وكانت اسرائيل منذ عشر سنوات ترفض مشروع عراقي / أردني مستقل لنقل النفط العراقي عبر الأردن ثم العتبة وإلى قناة السويس""
وتسعى إسرائيل عن طريق القائمة الكبيرة من المشروعات التي نفذت بعضها وتدفع غيرها الحيز الوجود، أن يكون لها دور مؤثر في تجارة البترول والغاز والمشتقات البترولية وفي حركة النقل، وبالتالي تصبح"بورصة الشرق الأوسط مثلما هناك بورصة لندن للقارة الأوروبية وبورصة نيويورك للأمريكتين وبورصة سنغافورة لمنطقة جنوب شرق آسيا. ."
علينا أن ندرك أن حجم المشروعات الإقليمية والتي ستشترك فيها اسرائيل يتراوح ما بين 20 و 30 مليار دولار، وتريد إسرائيل أن تحصل على نصيب الأسد على أن تمر هذه المشروعات من خلالها وعن طريق قدرتها على"توليف"أنوار الآخرين، فلم يعد التطبيع الثنائي هو جوهر السياسة الحالية لإسرائيل بل الهيمنة على مقدرات المنطقة في مجال النفط والطات
مل من سبيل للمواجهة؟
هناك بالقطع سيناريوهات متعددة واستراتيجيات قصيرة المدى وأخرى طويلة المدى المهم أن نفكر وان تتحرك)، نطرح بعضها على سبيل المثال
و تطوير خط أنابيب سوميد لترتفع طاقة الضخ فيه من 80 ألف طن إلى 120 ألف طن سنويا وإقامة شمندورات كبيرة لاستقبال السفن الناقلة الضخمة للبترول VLCC أو ULCC
حمولة 300 ألف طن بأكثر وتطوير الخدمة بالخط حتي تصبح منطقة سيدى كرير غرب الاسكندرية بورصة لتسعير الخام العربي والإيراني.
و ضرورة إيجاد حوار فعال مع إيران حتى لايتجه النفط الإيراني لخط إيلات /عسقلان الإسرائيلي
و البحث في بديل من مشروع الغاز المصري/ الاسرائيلي عن طريق التحول غربا والريط مع خط الغاز الليبي ثم الجزائري إلى أوروبا
و الاتصال بالعراق لإقناعه بتمرير جزء من بتروله عبر خط أنابيب سوميد.