الصفحة 144 من 288

تعقيب د. احمد يوسف احمد

أعتقد أنني لابد أن أبدأ بالتحية للجنة المصرية لمقاومة التطبيع ومواجهة الصهيونية على الجهد الذي تقوم به في هذه المرحلة الهامة من مراحل نضالنا القوي، فهي تضطلع برسالة بالغة الحيوية ترتبط بمعركة الدفاع عن العقل والوجود والهوية القومية وهي بدون شك أخطر المعارك لانها معركة إذا كسبها الخصم - في تقديري - نقد كسب كل شيء والخصم واع بهذا ومن هنا فإن أحدا لم يغفر لنا إذا لن نعي أيضا هذه الحقيقة، تحية ثانية واجبة على عقد هذه الندوة الهامة في قلب المعركة الدائرة تحت عنوان مخططات"التعاون بين اسرائيل والدول العربية"من التطبيع إلى الهيمنة - رؤية عربية للمواجهة , وتحبة واجبة أيضا لكل المشاركين في هذه الندوة من ممثلي الأحزاب والتيارات السياسية والفعاليات الشعبية والمفكرين في الساحة السياسية والمصرية لأني أعتقد أنهم يمثلون الهدف الحقيقي من عقد هذه الندوة، حيث أن مثل هذه الندوة أن تجدى شيئا مالم تتحول إلى فعل على أرض الواقع

مشكلتي في هذه الجلسة وفي التعقيب على الأوراق الثلاثة أنني ازاء ثلاث رؤى فكرية متكاملة لا أجد بيني وبينها أي خلاف.

فالاستاذ الدكتور أحمد صدقي التجاني أصل في الرد التاريخي العميق المشروع الشرق أوسطي، والاستاذ الدكتور فوزي منصور أصل بعلبه العميق أيضا للعلاقة العضوية بين الحركة والأيديوارجية الصهيونية، وبين السياسة والامبريالية الأمريكية

واللواء طلعت مسلم تناول أيضا باستفاضة الموضوع الهام المتعلق بالبعد الاستراتيجي المشروع الشرق أوسطي -

إلى الأمام في خطوط المواجهة مع الثقافة الصهيونية بصفة عامة.

كلمة أخيرة عن قضية التبعية، بطبيعة الحال اسرائيل لديها فرصة مواتية كبيرة في أن تتغلغل من خلال الثقافة الاستهلاكية الرأسمالية العالمية، وتوظف الشبكات الفضائية، شبكات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت