الصفحة 18 من 47

يقول المناوي رحمة الله عليه _ نقلًا عن بعض العارفين _: (( إنما يَنال هذا المنصب من عمل بعلمه، فالعاملون به يستحقون الإكرام والإعظام؛ لأنهم من الخلق أسراره، وعلى الأرض أنواره، وللدين أوتاد، وعلى أعداء الله أجناد، فهم لله أولياء وللأنبياء خلفاء، أولئك حزب الله ) ) [1] .

والحمد لله رب العالمين.

كتب / أبو مريم الأزدي

أحمد بن عبد الله بن صالح الزهراني

25 -شعبان-1433

خراسان

(1) فيض القدير شرح الجامع الصغير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت