ألا تريد أن تأمن النار بإذن الله؟!
ألا تريدُ أن تدخل في هذا الحديث؟!
اقتل المشرك .. اقتل من دمه دم كلبٍ .. اقتل هذا الَّذي أمرك الله العظيم بقتله، وحرَّضك نبيه الكريم صلى الله عليه وسلم عليه.
ألم ترَ هذا .. الَّذي دمُه دمُ كلبٍ .. يسبُّ دينَك، ويسبي أُختَك؟
هذا الَّذي دمُه دم كلبٍ .. يحتلُّ أرض المسلمين .. ويتحكَّم في بلاد الحرمين .. ويستعمر مكَّة والمدينة ..
هذا الذي دمه دم كلبٍ .. أعرض عن جميع أمم الأرض .. واختار المسلمين .. ليُبكيَهم، ويُضحك العالم عليهم ..
هذا الَّذي دمُه دم كلب .. هو من سلَّط عملاءه المارقين .. على علمائنا الصادقين ..
هو من رفعَ الأذناب والأسافل في بلاد المسلمين .. وحرَّش كلابه على الكرام الأُباة .. فسجنوا من سجنوا .. وقتلوا من قتلوا .. وعذّبوا من عذّبوا ..
كلُّ هذا البلاء جاءنا ممن؟!
من كافرٍ .. مشركٍ .. إلهُهُ هواه .. دمُهُ دم كلبٍ ..
فلو أنِّي بُليتُ بهاشميٍّ ... خُؤولَتُه بنو عبد المدانِ
لهان عليَّ ما ألقى ولكن ... تعالوا فانظروا بمن ابتلاني!!
ابتلاني بـ "بوش بن بوش" .. كلب ابن كلب .. دمه دم كلبٍ .. ونُباحه نُباح كلب .. وفيه كلُّ أوصاف الكلب .. ما عدا الوفاء .. فهو حينئذٍ ضبع ..
وابتلاني .. بنايفِ بن عبد العزيزِ .. قاتله الله .. لا عقل .. ولا عرض .. ولا حياء .. ولا دين .. ولا مروءة .. ولا خُلُق .. ولا صدق ..
أيُّها الموحّدون .. لا شكَّ أنَّكم كفرتُم بالطَّاغُوت ..
وسمعناكم تُعلنون ذلك بأفواهكم كثيرًا ..