شهد بذلك .. أنس الكندري، وجاسم الهاجري تقبلهما الله شهيدين ..
ستكتب شهادتهما .. بدميهما .. في كُرَّاس التاريخ ..
الذي سيسطُرُ بأسود مدادٍ مسَّ أوراقه ..
كفر صدَّام، وبغيه، وقتله المسلمين الصادقين .. لأنهم مسلمون ..
وخيانةَ جابرٍ، وبيعه دينه وبلده ..
أي دين باعه؟!
وهل كان دينٌ؟!
فرح المؤمنون ..
وما زالوا فرحين، ببطولة الأسدين: جاسم وأنس .. تقبلهما الله شهيدين ..
وما شغلهم عن الفرحة .. إلا فرحة خالطتها ..
حين قتل سامي المطيري .. الأسد ..
علجًا أمريكيا ..
وجرح مرافقًا له ..
لله درُّكم .. أهل الكويت ..
أسودٌ والله ..
وأرفع بيتًا وضعه شوقي في غير مستحقّه وأقول ..
ولم تكن الكويت بلاد سوءٍ *** وإن أُخِذوا بما لم يستحقُّوا
ولكن ذادةٌ، وقراة ضيفٍ *** كينبوع الصَّفا خشنوا ورقُّوا
وللحريَّة الحمراء بابٌ *** بكلِّ يدٍ مضرَّجةٍ يُدَقُّ