فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 234

• أفغانستان، في معاملة تحالف الشمال ومن قاتل مع التحالف، ومعاملة كرزاي الأصليّ وجنود كرزاي، لأنهم طائفة أمريكا وأعوانها، ثم هم أيضًا أعوان المرتدّين كرزاي، وأمثاله.

• الشيشان، في معاملة الحكومة العميلة وجنودِها، فيدفعونهم ويقومون بالعمليات النوعية عليهم.

• بلاد الحرمين، فالحكم في حرّاس المجمّعات الصَّليبيَّة، وموظّفي الطوارئ، من حمل السلاح منهم ليحارب المجاهدين به، دفاعًا عن الحكومة العميلة، أو عن الصليبيين المحتلّين، ومثلهم موظّفو المباحث.

الحكم فيمن دافع منهم عن الصليبيين بسلاحه، أو طلب المجاهدين وهاجمهم امتثالًا لأوامر المرتدِّين: أن يُقاتل قتالَ ردّةٍ، ويحكم له في الحكم الدنيويّ الظاهر بهذا، ثمّ يُبعثُ في الآخرةِ يومَ القيامةِ على نيّته كما ذكر شيخ الإسلام مع التنبيه إلى أنّ معنى بعثه على نيّته: أنّه إن كان في حقيقة حاله له مانع من موانع الكفر الذي ارتكبه فهو عند الله مؤمن، وإن لم يكن له مانع من موانع الكفر، وإنّما دفعه لما فعل طلب المال والدنيا، فهو ممن استحبّوا الحياة الدنيا على الآخرة، وإن كان دفعه الخوفُ فهو ممن يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة.

هذا، والله أعلم وصلى الله وسلّم على نبيّنا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين.

ناصر النجدي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت