الصفحة 10 من 26

المرحلة الأولى: وفيها مراسلة الدول العربية والمؤسّسات لتوافيه بما يتوفّر لديها من مصطلحات في مجال ما ثمّ تنسّق المادة ضمن قائمة ثلاثية اللغة وتُعقد ندوة لدراسة المشروع مصطلحًا مصطلحًا.

المرحلة الثانية: وفيها يُكلّف المكتب خبيرًا بإعداد ورقة عمل مستأنسًا بما صدر في هذا المجال عن المؤسّسات والمجامع، مع التقيّد بمنهجية المكتب، ويُعهد المشروع إلى خبير متخصّص في العلم والمراجعة والتدقيق، ويرسل المشروع إلى الجهات العربية المختلفة لإبداء الملاحظات.

المرحلة الثالثة: وفيها تُعقد دورة خاصة للنظر مرة أخرى في المصطلحات المعدّة، وتُقدّم الملاحظات والتصحيحات، ويتمّ توحيد المصطلحات في مؤتمر التعريب.

وبهذا المنهج العلمي والمتميّز، بنى منهجية وضع المصطلح العلمي بصورة جيّدة في ندوة الرباط 18 - 20 شباط (فبراير) 1981 م، ومن أُسس تلك المنهجية اعتماد طرق الوضع من مجاز واشتقاق وتعريب ونحت عند الضرورة، وتفضيل الفصيح المتواتر على المعرّب، وتجنّب الكلمات العامية، واختيار الصيغة الجزلة الواضحة، والكلمة التي تسمح بالاشتقاق، والكلمة المفردة على المركّبة، والدقيقة على العامية، والمرادف الذي يقرب من مفهوم الجذر الأصلي ... الخ [1] ". وإنّي أنوّه بالجهود المتميّزة للمجامع والمؤسّسات، والتي لم تترك بابًا من أبواب وضع المصطلحات العلمية إلا وعالجته، ويمكن التذكير بكثير من أبعاد اختيار المصطلح:"

(1) . محمد رشاد الحمزاوي"المنهجية العربية لوضع المصطلحات من التوحيد إلى التنميط"مجلة اللسان العربي. الرباط: 1986، العدد 24، ص 45.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت