حدّثنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد بن السمرقندي ـ لفظا ـ قال: وجدت في كتاب جدي لأمّي عبد الرّحمن بن بكران الدّربندي المقرئ، أنبأنا أبو نصر عبد الوهّاب بن عبد الله ابن عمر المرّي، حدّثني أبو بكر محمّد بن أحمد بن الطّيّب النّصيبي المقرئ أخو الحكّاك الفقيه قال: سمعت الشّبلي وقد سأله الحداد تلميذه فقال له: يا أستاذ قوله عزوجل: (وَلَهُمْ ما يَدَّعُونَ) (1) فقال الشّبلي: [: فاكهة، فقال له الحداد: فقد قال قبل ذا: (لَهُمْ فِيها فاكِهَةٌ وَلَهُمْ ما يَدَّعُونَ) قال الشبلي:] (2) فقد قال قيل ذا: (إِنَّ أَصْحابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فاكِهُونَ) (3) .
قال: وسمعت محمّد بن أحمد بن الطّيّب المقرئ يقول: وسئل الشبلي فقيل له: أيما أفضل الفكر أو الذكر؟ فقال الشبلي: فكر ثم ذكر.
قدم دمشق، وحدّث بها عن أبي سعد الحسن بن علي بن أحمد التستري (4) ، وعبد السّلام بن محمّد النقوي (5) الصّنعاني.
روى عنه: أبو الحسن بن طاهر، وأبو طاهر بن الحنّائي.
أنبأنا أبو طاهر محمّد بن الحسين بن محمّد بن إبراهيم، وحدّثنا أبو البركات الخضر ابن شبل الفقيه عنه، أنبأنا أبو الحسن علي بن طاهر بن جعفر، قالا: أنبأنا أبو الحسين محمّد ابن أحمد بن الطّيّب البغدادي قدم علينا قراءة عليه وأنا أسمع، حدّثنا أبو سعد الحسن بن علي ابن أحمد بن إبراهيم بن بحر التّستري، وكان ثقيل السمع، فقرأ علي من كتابه بالبصرة سنة إحدى وأربعين وأربع مائة وأنا أسمع، حدّثنا أبو الحسن علي بن عبد الله بن إدريس بن بحر التّستري ـ إملاء ـ في جامع تستر سنة أربع وسبعين وثلاثمائة، حدّثنا أبو سعيد الحسن بن عثمان، حدّثنا محمّد بن الربيع الأهوازي، حدّثنا دينار بن عبد الله خادم أنس بن مالك عن
(1) سورة يس، الآية: 57.
(2) ما بين معكوفتين سقط من الأصل واستدرك عن م، وت، ود.
(3) سورة يس، الآية: 55.
(4) بدون إعجام بالأصل وت ود، والمثبت عن م.
(5) رسمها وإعجامها مضطربان بالأصل وت ود، والمثبت عن م وهذه النسبة بفتح النون والقاف بعدها واو، إلى: «نقو» من قرى صنعاء اليمن، في ظن السمعاني (الأنساب) .