فريسة للقوى الكبرى التي أهانت كبرياءه وقضت على كرامته يقول الشاعر في قصيدة (طبيعة صامة) :-
في مقلب القمامة
رأيت جثة لها ملامح الأعراب
تجمعت من حولها النسور والدباب
وفوقها علامة
تقول هذي جيفة
كانت تسمى سابقًا كرامة [1]
وفي قصيدة (( المنتحرون ) )يقول الشاعر:
وليس هذه الأوطان إلا اطرحه
قسمت أشلاؤها
بين دباب ونسور
وأقيمت في زواياها القصور
لكلاب المشرحة [2]
وفي قصيدة (المخطوفة) يتناص الشاعر مع الصور نفسها بالعبارة ذاتها تقريبًا فيقول:
في بلاد مستكينة
خطفت منذ أطلت للحياة
لحساب النسر والدب معًا
والخاطف المأجور يدعى سلطات [3]
(1) 2 - المجموعة الكاملة: 7
(2) 1 - الأعمال الكاملة: 87.
(3) 2 - م. ن: 109.