وفي قصيدة (أهانه) يوجه الشاعر انتقادًا شديد اللهجة إلى الحاكم العربي عن طريق احتجاج الحمير في جميع أصقاع الدنيا على تعيين احدهم في منصب احد الرؤساء العرب الذي إقالته الدول الكبرى، يقول الشاعر:
رأت الدول الكبرى
تبديل الأدوار
فأقرت إعفاء الوالي
واقترحت تعيين حمار
ولدى توقيع الإقرار
نهقت كل حمير الدنيا باستنكار
نحن حمير الدنيا لا نرفض أن نُتعب
أو أن نُركب
أو أن نُضرب
أو حتى أن نصلب
لكن نرفض في إصرار
أن نغدو خدمًا للاستعمار
إن حموريتنا تأبى
أن يلحقنا هذا العار [1]
وفي قصيدة (بلاد ما بين النحرين) يقول الشاعر:
فويل لمن لا ينام
وويل لمن لا يفك الحزام
وطوبى لبغل
تسامى لنعل
وصلى لنغل صلاة النعام [2]
(1) 1 - الأعمال الكاملة:163.
(2) 2 - م. ن: 163.