حدثنا الإمام
في خطبة الجمعة
عن فضائل النظام
والصبر والطاعة والصيام
وقال ما معناه
إذا أراد ربنا
مصيبة بعبد ابتلاه
بكثرة الكلام
لكنه لم يذكّر الجهاد في خطبته
وحين ذكرناه
قال لنا
عليكم السلام
وبعدها قام مصليًا بنا
وعندما أذن للصلاة
قال:
نعم ... اله إلا الله [1]
يصور الشاعر وسائل الحكام وبطانتهم في خداع الناس والترويج لنظريات فاسدة أسهمت في تكريس حالة الإذعان والخضوع لديهم والاستسلام للمقولات الدهرية والقدرية وقد استطاعت هذه الصور المتناصة أن تخلق بؤرة للمعنى الذي يدور حوله كلام الشاعر، وهو مهاجمة هذا النمط من التفكير والتبرير الساذج والمشبوه لافعال الحكام يقول الشاعر
في قصيدة (رحلة علاج) موجهًا نقده للحالة السابقة ذاتها:
أفرغوا في حلقه
(1) 1 - الأعمال الكاملة: 93.