الصفحة 7 من 7

أولاهما: تتمثل في الإجابة عن سؤال محدد، هو: كيف ينتج النص معناه؟

والأخرى: تتعلق بمفهوم العامل الكيفي، أو ما يطلق عليه المظاهر الحالية في تحليل نص الخطاب.

الخاتمة:

وفي الأخير نجد أن نظرة الدارسين للتداولية تنوعت بين من توقف عند اعتبارها نظرية لا منهج تحليلي لها، بل مرتكزاتها المعرفية القائمة على علاقة التبادل والانتفاع من المعارف المتنوعة الأخرى تتيح لها التنويع في إجراءاتها التحليلية لكن دون الوقوف على معطيات ثابتة تقيد هذا المنهج وتحدد هويته التحليلية.

كما نجد منهم من وضع لهذه النظرية أسسا تحليلية هادفة مرتبطة بخلفيتها البلاغية الأولى، وبتجلياتها المعاصرة المرتبطة بالاتجاه النظري الأشمل و التحول المعرفي الذي تنتمي إليه في عرف المنظرين المعاصرين وهو: علم النص أو تحليل الخطاب.

المراجع:

1.عمر بلخير، تحليل الخطاب المسرحي في ضوء النظرية التداولية، منشورات الاختلاف، الجزائر، ط 1، 2003، ص: 07

2.محمد مصطفى أبو الشوارب، في اللغة و الأدب، دار الوفاء لدنيا الطباعة و النشر، الإسكندرية، مصر، 2003.

3.صلاح فضل، بلاغة الخطاب وعلم النص، مكتبة لبنان ناشرون، و الشركة المصرية العالمية للنشر، لونجمان، ط 1، 1996.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت