-و المنثور من كتاباته (المقالات) فأكثرها مقالات اجتماعية، و تاريخية، و أدبية؛ فالمقالات الاجتماعية كان الهدف منها هدفًا إصلاحيًّا علاجيًّا، و قد يشتد نقده للمجتمع أحيانًا، و مقالات العيسى كان لها تأثير و صدى امتدَّ إلى خارج الجزيرة بالإشادة و التقدير و الإعجاب [1] .
-و في صحيفة (البلاد) خُصصت له زاوية (مع الناس) وقعها بالاسم المستعار (الحطيئة) و أحيانًا (سليم ناجي) [2] .
-و استطاع العيسى أن يجمع بعضًا من مقالاته التاريخية في كتاب (الدرعية قاعدة الدولة السعودية الأولى) ، أما ما نشره العيسى من مقالات اجتماعية، وما كتب من قصة قصيرة، فلم يجمعه؛ لقوله:"لأنها كتبت لتساير يومها فقط" [3] .
أسهم العيسى ببعض من كتاباته التي وجهها، للفن الشعبي، و الذي كُتب بالشعر العامي، وله بعض القصائد المكتوبة باللهجة العامية، إلا أنها قليلة و لم يبادر بحفظها [4] .
(1) - أشادت بعض الصحف المصرية بها، وأديب سوري قد أعجب بها، يُنظر: مجلة الرجل العدد 65، صـ 61.
(2) - يُنظر مجلة اليقظة، العدد 325، صـ 47.
(3) - يُنظَر، شعر محمد الفهد العيسى دراسة موضوعية وفنية، ص 35.
(4) - يُنظَر، شعر محمد الفهد العيسى دراسة موضوعية وفنية، ص 35.