5 -كتاب (الشعر و الموسيقى و الترابط العضوي بينهما) ، وهو دراسة أدبية كتبها في وقت متقدم، وقد ذكر الشاعر أن مسوَّدات هذا الكتاب قد فقدت [1] . وثم عثر عليها و بعد أن طُمس كثير منها، وبعض الصفحات قد أزيلت تمامًا؛ بفعل الأمطار التي غمرت بعض كتبه في مكتبته بالرياض، ومنها هذا الكتاب الذي سال حبره و تداخلت السطور، فالكتاب -كما يقول الشاعر:-"يحتاج إلى إعادة تكوين".
6 -وهناك ديوانان لم يسميا بعد، يقول العيسى:"كما أن لديّ ديوانين آخرين أقوم بالتدقيق فيهما؛ أملًا في دفعهما إلى المطبعة - إن شاء الله-" [2] .
وقال أيضًا ردًّا على سؤال من سأله مستفسرًا عمَّا ينوي طبعه من شعره، فقال:"في الطريق إلى المطبعة أربعة دواوين، فربما يقصد بهذه الأربعة (الكبرياء في مقالع الرياح) ، و (من هنا بدأ العشق) ، و الديوانين اللذين لم يسميا بعد [3] ."
وذكر لي الأستاذ / عبد العزيز العيسى (ابن الشاعر) رأى والده- بعد وفاة الشاعر - أنه طور جمع دوواوين والده في كتاب واحد، وأنه طبع ديوان (ليلة استدارت القمر) عام 2013 م.
نالت الصحف و المجلات نصيبًا وافرًا من نتاج العيسى الأدبي، وقد تنوع نتاجه الأدبي، ما بين كتابة مقال أو نشر قصيدة.
ومعظم كتاباته في الفترة ما بينسنة 1365 هـ و سنة 1376 هـ، نشرت بواسطة جريدة البلاد السعودية، شعرًا بأسماء مستعارة أشهرها (الفهد التائه) [4] ، ثم اكتفى بالتائه منذ عام 1402 هـ [5] .
(1) - يُنظر مجلة الرجل العدد 65، صـ 61.
(2) - يُنظَر، شعر محمد الفهد العيسى دراسة موضوعية وفنية، ص 34.
(3) - نفسه، ص 34
(4) - أشهر أسمائه المستعارة، وقد كان ينشر قصائده بهذا الاسم.
(5) 4 - يُنظَر، شعر محمد الفهد العيسى دراسة موضوعية وفنية، ص 34.