فهرس الكتاب

الصفحة 159 من 209

سَأُغنّي

وأغني لك ... للجار وللجارهْ

ولأولاد الحارهْ""

أَثْرى لحنٍ ..

غنتْه مَدَى العمر الآمد ..

قيثارهْ.

في حالة من النشوى العارمة يوزع الشاعر غناءه للكل، تعبيرًا عن شدة غبطته، وهي ليست غريبة على الشاعر؛ فقد يغني وينشد للكل، وقد تشاركه في غنائه الطيوف [1] :

لورا ..

هتافٌ بين أضلُعي

أنشودةٌ تراقصَتْ لها الطيوف ..

فوق أحرفي

لونَتْ بهمسِها المنغومِ مِعزَفي

صدىً من عالَمِ الرُّؤى

يلوحُ في وشاحٍ من نسيج مُترَفِ

لورا ..

أَوْ لامسَتْ عينيكِ ...

يا رفيقةَ الدروبِ أَحْرُفي .. ؟

وبوركَتْ .. ؟ -وأنت بوحُها- ..

بليلةٍ ثلجيةِ الإرعادِ

من ليالي الصُّدَف .. ؟

(1) 1 - ديوان الإبحار في ليل الشجن، ص 229،228،227

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت