الصفحة 65 من 252

وقد علق حكمتيار أمير"الحزب الإسلامي"على تورط نظام كابل بالعملية: (لا يمكن لهذا النظام الذي يعاني الأمَرّين في داخل كابل أن يقدر على تنفيذ مثل هذا المخطط) .

ويستبعد أيضًا أن يقدر الشيوعيون في باكستان تنفيذ مثل هذا المخطط، إذ أنهم لم يسبق لهم أن فجروا أو قتلوا أو اغتالوا في مثل هذا المكان المكشوف أمام الجميع.

وأما المجاهدون الأفغان؛ فيستبعدون تورط الشيوعيين في ذلك، ويرجحون جهات أخرى سيأتي الحديث عنها.

3)باكستان:

يتفق الأغلبية إن لم نقل الجميع على تورط باكستان في العملية، إذ أنه لا يعقل أن يعمل هذه العملية أشخاص وتستغرق منهم أربعة أيام كترتيب للاغتيال وفي شارع مزدحم، دون معرفة واطلاع المخابرات الباكستانية أو البوليس الباكستاني، الذي اعتاد أن يجوب الشارع في كل اليوم.

حتى أنهم بدءوا يضعون جنود على فتحة الزقاق المتجه للمسجد بعد المحاولة الأولى - وهي زرع متفجرة تزن 2 كغ تحت منبر الشيخ عبد الله، وكانت مؤقتة أن تنفجر أثناء خطبة الشيخ، ولكن الله سلم، حيث إنها ستقتل وتجرح كثيرًا من المصلين العرب الذي اعتادوا أن يؤموا المسجد -

الشيخ قاضي حسين أحمد زعيم"الجماعة الإسلامية في باكستان"اتهم الحكومة بالتورط في الاغتيال، وهدد إذا لم تكشف الحكومة عن الجهة المنفذة، فتقوم"الجماعة الإسلامية"بتسيير المظاهرات، ولكن لم يحصل شيء من هذا حتى الآن.

4)الشيعة:

الأكثرية من المراقبين يشيرون إلى تورط الشيعة في الاغتيال، ففي يوم محاولة اغتيال الشيخ الأولى في مسجد"سبع الليل"قام الشيعة في بيشاور بتوزيع بيانات - وباللغة العربية الركيكة - عن الوهابية وشتمها، وأن هؤلاء العرب الذين قدموا لمساندة الجهاد الأفغاني"وهابيون".

أحد الشباب قال لي؛ بأنه التقى مع الشيخ عبد الله رحمه الله قبل اغتياله بأيام ونصحه باتخاذ احتياطات أمنية، فرد عليه الشيخ؛ بأنه يتوقع أن يقوم الشيعة بمثل هذه المحاولات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت