مواكبة الشهيد؛ إمام الجهاد «للصحوة * الاسلامية
بدأ إمام الجهاد نشاطه في الدعوة على مستوى القرية التي ولد فيها، يربي أقرباءه وأبناء بلده بالقدوة بأفعاله قبل أقواله، فأحبوه كثيرا، وبدأ يلقي الدروس الدينية في مسجد القرية قبل أن يتجاوز العقد الثاني من عمره، فأحبه الناس عموما وأقرباؤه خصوصا، حيث كان بارا لهم يرشدهم إلى الخير، ويعمل على صلاح دينهم ودنياهم، فكانوا يأنسون به ويفرحون بلقائه.
ثم امتد نشاطه على مستوى الحركة الإسلامية في مدينة جنين، فكان دائم الصلة بإخوانه يود أن لا يفارقهم لكثرة محبته لهم وشوقه للقاء معهم، وعندما خرج من القرية؛ مسقط رأسه «ترك فراغا كبيرا في مجال الدعوة والإصلاح بين الناس، ومع ذلك بقي أهالي القرية بعد خروجه إلى الأردن يراسلونه ويسألون عنه، وهو بدوره كان دائما يسألني عنهم، كيف حال فلان؟ سلم على فلان، نظرا للمودة القلبية التي كان يكنها لهم والصلة التي تربطه بهم.
صحوة إسلامية مباركة: