الصفحة 110 من 252

2 -محاولة فصل الجهاد الأفغاني عن جسم الأمة الإسلامية حتى يتم ابتلاع المجاهدين بصمت فلا يتألم لهم العالم الإسلامي.

3 -محاولة إثارة النعرة القومية بين صفوف الأفغان وتحريضهم على الوجود العربي بشتى الوسائل، وخاصة بث الشائعات أن العرب جاءوا ليفرضوا عليكم نظاما معينا بما يقدموه لكم من أموال ومساعدات.

4 -محاولة إقناع العالم أن المجاهدين وصلوا إلى طريق مسدود، وأنه لن تحسم القضية بالسلاح ولا بد من حل القضية حلا سلميا (عبر المحافل الدولية) .

ولكننا نقول لأعداء الجهاد ولأعداء هذا الدين:

إن بذور الجهاد التي بذرها شهيد الأمة الإسلامية ستؤتي أكلها ولو بعد حين، وأن ما قام به أعداء الجهاد من قتلهم عملاق الجهاد إنما هو انتصار للأجيال المسلمة التي ستبقى تتربى على المدرسة الجهادية العملية التي تركها خلفه.

ونقول لهم ما مات من مات شهيدا.

وكيف يموت من خلف للمسلمين تراثا فكريا جهاديا خطه بدمائه قبل أن يكتبه بماء قلبه وبدموعه?!

كيف يموت من ربى جيلا مجاهدا لا يعر إلا لغة السيف في وجه الظلمة والطغاة?!

كيف يموت من لاتزال كلماته تقرع آذان القلوب وهي تحثهم على الجهاد في سبيل الله?!

كيف يموت من لاتزال محاضراته وخطبه عبر الأشرطة المسموعة والمرئية تدوي في أرجاء الكرة الأرضية ?!

حقا ما مات من مات شهيدا.

ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون.

(آل عمران: 961)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت