الصفحة 101 من 252

وإذا بالمدير يتصل بالحاكم العسكري الأردني الذي قام بإصدار قرار بفصله من الجامعة سنة0891م.

خروج الشهيد من الأردن:

بدأت أجهزة الأمن تضيق على الشهيد وتحد من نشاطه وحركته في نشر الدعوة وإلقاء المحاضرات والدروس، فقرر أن يبحث عن مكان آخر للدعوة، فغادر إلى السعودية حيث عمل عام 1891م مع جامعة الملك عبدالعزيز في جدة.

ولكنه لم يطق العيش بين أعطاف النعيم، فطلب من مدير الجامعة العمل في الجامعة الإسلامية الدولية / في إسلام آباد، ليكون قريبا من الجهاد الأفغاني، فانتدب للعمل فيها سنة1891 م.

إستقالة الشهيد من جامعة

الملك عبد العزيز:

رجع الشيخ الشهيد في نهاية عام 3891م إلى جدة من أجل تجديد فترة الإنتداب، فوجد إدارة الجامعة في جدة قد أنزلت له برنامجا حتى يدرس فيها، ورفضت الجامعة تجديد عقد الإعارة لحساب الجامعة الإسلامية (في إسلام آباد) ، فقدم الشيخ استقالته وتعاقد مع الرابطة 4891م (1) [هكذا في الأصل والصحيح أن التعاقد مع الرابطة كان في نهاية عام 1986م] . وعاد مستشارا للتعليم في الجهاد الأفغاني.

وعندما اقترب من المجاهدين الأفغان وجد ضالته المنشودة، وقال: هؤلاء الذين كنت أبحث عنهم منذ زمن بعيد، حيث بدأ العمل الجهادي في عام 2891، وقد قام عام 4891م بتأسيس مكتب الخدمات الذي كان ولايزال يوجه الإخوة العرب في خدمة الجهاد الأفغاني، وقد قدم استقالته من الجامعة الاسلامية (2) [الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد] .، وتفرغ للعمل في الجهاد الأفغاني، ولهذا المكتب الذي استقطب معظم المجاهدين العرب القادمين لأفغانستان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت