فهرس الكتاب

الصفحة 83 من 205

في يوم 17/ 6/2000 م بدء الظافر السلسلة الثانية من ردوده على ردود سعد الحميّد. وقد نشرت السلسة في الساحة الثقافية بموقع شبكة أهل الحق والاستقامة تحت عنوان"وجهًا لوجه مع سعد الحميد". يمكن الرجوع إلى الوصلة التالية لقراءة الموضوع الأصلي:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه.

أيها الاخوة الكرام:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

هانحن نلتقي على مائدة العلم والبحث والحوار؛ أو لنقل: ما نحسب أنه حوار، لأن سعد الحميّد الذي رحّب بالحوار في أول ردٍّ له هو الذي نقل عنه أصحابه أنه لا يحاور شخصًا بل يناقش فكرة، مما دعاه إلى أن ينسف مبادئه نسفًا ويضرب بها عرض الحائط.

ذلك أن الغاية من أي بحث الوصول إلى الحقيقة، ولا يتأتى ذلك إلا بالمحاورة الجادة، أما أن يتملص الإنسان من التزاماته، فتارة يخبط يمينًا وتارة شمالًا بدعوى تجميع أطراف القضية فليس ذلك مما يُنفق في سوق العلم، ولا مما يحيرني في كيفية التعامل معه.

آثرت في البداية التوقف حتى ينتهي سعد الحميّد مما عنده.

ولكنني أراني- بعدما رأيت انحرافه الشديد عن الجادة حتى صار يخبط العشواء فيما يكتب وانتهج منهجًا عقيمًا مبنيًا على عدم الاعتراف بكل ما لم يوجد في كتب علمائه- أراني مضطرًا إلى عطف قياد هذا النوع من الحوار، كما أراني مرغمًا لأن تختلف لغتي إلى اللغة التي تناسب عقلية الشيخ سعد الحميّد.

فليهنأ القراء بما ينتظرونه مني، ولهم عليّ أن أدعم كلامي بالأدلة الواضحة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت