بتاريخ 10/ 7/2000 م نشر الظافر رده السادس من سلسلة ردوده المعنونة بـ"وجهًا لوجه مع سعد الحميّد". وقد نشر الموضوع في سبلة الدين بسبلة العرب. يمكن الرجوع إلى الوصلة التالية لقراءة الموضوع الأصلي:
حمدا لله وصلاة وسلاما على الحبيب المصطفى وآله وصحبه ..
إخوتي في الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لنعد إلى المقال الحادي عشر لسعد الحميد الذي واصل فيه دروسه الطيبة في علم الحديث وتوثيق الكتب، وقد تبين لي أن الرجل ذو باع في كل ذلك، وفي المعرفة بالمخطوطات أيضا ..
وسأتجاوز ما نقله من النصوص، ولكن لابد من تقويم الاعوجاج
يقول سعد الحميد:
"ولعل كتاب السياسة المنسوب لابن قتيبة خير شاهد على نسبة بعض الكتب لبعض الأئمة ولا يثبت عنهم، وهناك كتابات عديدة بينت عدم نسبة هذا الكتاب لابن قتيبة كرسالة الدكتور عبدالله عسيلان وغيرها"
التشكيك في نسبة (الإمامة والسياسة) إلى ابن قتيبة ليس بسبب السند يا سعد، بل لأمور أخرى يسمونها بالنقد الداخلي، فراجع معلوماتك، وافهم ما دار من النقاش حول قضية (الإمامة والسياسة) لابن قتيبة، على أن هناك من الدراسات ما يثبته إليه.