المهم أن المسند موجود في كتاب الصحيفة القحطانية المؤلف من قبل حميد بن محمد بن رزيق المشهور (عندنا طبعا، وأما عندكم فلم تلده أرحام النساء) ، ضمه المؤلف كاملا إلى كتابه الصحيفة القحطانية والكتاب موجود بخط المؤلف نفسه في مكتبة جامعة أوكسفورد ببريطانيا برقم 1261 تم النسخ في يوم الأربعاء 23 محرم عام 1269 هـ ولدينا صورة من الصحيفة القحطانية المتضمنة لمسند الإمام الربيع.
أيها الوهابية:
انظروا كيف يتهدم بنيان شيخكم سعد الحميد وينهار كلية لأنه بناه على شفا جرف هار!!
يا شيخ سعد:
لا نعفيك أبدا من إبداء رأيك فيما نقلته لك من روايات عبدالله بن أحمد في كتابه"السنة"من أن الله عز وجل في القنطرة الرابعة من جهنم (نستغفر الله تعالى ونعوذ به من غضبه وعقابه) وأنه سيطوف في الأرض وقد خلت عليه البلاد. وهل يمكن أن نحكم عليه بالكذب وعلى الكتاب بالوضع، ولا تتهرب.
يا شيخ سعد: إنك تفتح على نفسك أبوابا لا تستطيع أن تغلقها، ما علاقتك أنت بالدخول في قضايا الإباضية؟! ها أنت تريد أن تلغي الصلة بين الإمام جابر والإباضية عن طريق اجترار الأفكار المعلبة، وقد قلت لك فيما سبق إن أفكارك التي تراها جديدة هي أفكار متعفنة، والسبب في ذلك أنك تقرأ للإباضية من كتب خصومهم، ولن ينفعك يا سعد الحميد صابر طعيمة ومحمد عليان.
ترقبوا معاشر الوهابية فيما يأتي مفاجأة أخرى تقصم ظهوركم إن شاء الله تعالى.
وإلى لقاء قريب إن شاء الله تعالى.
الظافر بعون الله ونصره