واعتذار العلماء للشيخين بثبوت السماع في روايات المدلسين الذين في الصحيحين من جهة أخرى لا يعفيهما من المسؤولية، وذلك لأجل شرطيهما، ولأنه ليس كل ما رواه المدلسون عندهما ثبت سماعه في طريق أخرى.
وبهذا يتبين أن المسند في القمة من الصحة فيما اتصل سنده.
أفترون إخوتي القراء إن أولئك القوم لا يحسدون أهل الحق والاستقامة على مسندهم العظيم"أم يحسدون الناس على ما آتاهم من فضله".
5 -أن الرواة الثلاثة الربيع وأبا عبيدة وجابرا كلهم أئمة فقهاء محدثون، وليسوا مجرد نقلة لا يدرون معاني الألفاظ ولا ضوابط الرواية.
نقل عن الأعمش قوله:"حديث يتداوله الفقهاء خير من حديث يتداوله الشيوخ"، كما نقل عن علي بن المديني قال:"كان حديث الفقهاء أحب إليهم من حديث المشيخة".
هذا وبعد كل ذلك يأتي الشيخ سعد الحميد ليقول إن كل ذلك مكذوب، ولعمري إنها لمكابرة للحقيقة، فسبحان واهب العقول!!!.
يقول سعد الحميد:
"فإذا كان للكتاب هذه المزايا، وهو الوحيد من كتب مذهبكم التي وجدت وتروى بالإسناد، فإن الدواعي لوجود نسخه واشتهارها وتداولها بين الناس موجودة، وبإمكان أي مطالع في"موسوعة أهل البيت"التي صدرت في الأردن وفيها تعريف بأماكن وجود النسخ الخطية لكتب السنة أن يطلع على نسخ كتب السنة المهمة كالصحيحين وغيرهما، فسيجد كما هائلا من النسخ يتعب من مطالعته، وهي نسخ كتبت في عصور مختلفة، وبعضها بخطوط أئمة مشهورين كالنسخة اليونينية لصحيح البخاري، فهذا شأن الكتاب المشهور الذي له هذه المزايا"
يا للغرابة!!
كأن الشيخ سعد فتش جميع المكتبات العالمية!!
سؤال واحد فقط يا شيخ سعد: