حماد بن أبى سليمان المتوفى سنة 120 هـ, شيخ أبى حنيفة , وعنه أخذ به.
وقيل: أول من فاه بها: قيس الماصر.
وقيل: ذر بن عبد الله الهروى.
عندئذٍ ابتدرهم جماعة المسلمين بالرد , وأكذبوهم , وأبطلوا دعواهم , فصاروا بذلك (( أهل السنة والجماعة ) ).
ثم تشعبت بعد الفرق المتكلمة في حقيقة الإيمان:
فالمرجئة الفقهاء , وابن كلاب اختزلوا ركنه الأعظم (( العمل ) ).
والجهمية , والأشعرية , والماتريدية: اختزلوا (( القول والعمل ) ).
والغسانية: اختزلوا ركنية الإعتقاد بالجنان فهو باللسان والجوارح فقط.
والكرامية: قصرته علي"اللسان"فقط.
أما الخوارج , والمعتزلة, فقالوا عن حقيقة الإيمان هي:
"إعتقاد , وقول , وعمل"لكن لا يزيد بالطاعة , ولا ينقص بالمعصية.
ثم افترقوا:
فقالت الخوارج: يكفر صاحب الكبيرة.
وقالت المعتزلة: هو بمنزلة بين المنزلتين.
وعلي الرغم من اتساع دائرة هذه الأهواء الهادرة , والفتن المتعددة ,
فقد ثبت الله الذين آمنوا"أهل السنة والجماعة"علي أصل الملة ,
حقائقها الشرعية من أن الإيمان:"قول , وعمل , ونية , وسنة , يزيد بالطاعة , وينقص بالمعصية"
وعليه: فلإيمان إذا كان قولًا بلا عمل , فهو كفر.