وملبس ومسكن، وسداد الديون، وإيصال المنقطعين إلى بلادهم، وفك الرّقاب.
عاشرا: تنمية الاقتصاد الإسلامي، فللزكاة أثر إيجابي كبير في دفع عجلة الاقتصاد الإسلامي وتنميته؛ وذلك أن نماء مال الفرد المزكي كما تقدم، يعود على اقتصاد المجتمع بالقوة والازدهار، كما أن فيها منعا لانحصار المال في يد الأغنياء كما قال تعالى: {كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاء مِنكُمْ} الحشر-7، فوجود المال في أيدي أكثر المجتمع يؤدي لصرفه في شراء ضروريات الحياة، فيكثر الإقبال على السلع، فينشأ من هذا كثرة الإنتاج مما يساهم في كثرة العمالة والقضاء على البطالة، فيعود ذلك على الاقتصاد الإسلامي بالفائدة [1] .
(1) انظر: نوازل الزكاة للغفيلي (48) وما بعدها، وفقه الزكاة 2/ 930، وما بعدها، والزكاة وتطبيقاتها المعاصرة للدكتور عبد الله الطيار (26) .