11 ـ يستحب لكل عبد أن يقرأ البسملة عن بداية كل سورة من القرآن إلا عن سورة التوبة.
12 ـ عند الصلاة يقرأ العبد البسملة سرا في الصلاة السرية، وفي الصلاة الجهرية له أن يسر وله أن يجهر وإن كان الإسرار بها أقوى.
13 ـ يستحب للعبد أن يقول باسم الله. عند طعامه وشرابه، ولبس ثوبه. وعند دخول المسجد والخروج منه، وعند ركوب الدابة أو أي وسيلة مواصلات. كما يجب عليه أن يقول بسم الله والله أكبر عند الذبح والنحر.
14 ـ على العبد أن يستغيث دائما برحمة الله تعالى كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول:» يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث « [1]
25 ـ توحيد الله بأسمائه وصفاته.
فالرحمن اسم من أسمائه الحسنى، وهو يتضمن صفة الرحمة لله تعالى. وكذلك اسم الرحيم.
فنصف الله تعالى بما وصف به نفسه سبحانه وتعالى من غير تحريف ولا تشبيه ولا تمثيل ولا تكييف ولا تأويل.
أولا: معاني الكلمات
1 ـ الحمد: الثناء الكامل الذي يحيط بجميع الأفعال والأوصاف.
2 ـ لله: للمعبود بحق سبحانه واللام هنا للاستحقاق أي أن اله مستحق لجميع المحامد.
3 ـ رب: الرب هو: السيد والمالك والمربي والمنشئ.
(1) أخرجه الطبراني في كتاب الدعاء (608) من حديث جابر بن عبد الله، وأيضا (967) من طريق أنس بن مالك، والبيهقي في كتاب الدعوات (160) عن عبد الله بن مسعود، وابن السني في عمل اليوم والليلة (341) عن أبي بكرة، والحديث بمجموع طرق صحيح: وقد صححه الألباني كما في السلسلة.