الصفحة 16 من 21

8 ـ صيغة إهدنا: من الأدنى إلى الأعلى طلب دعاء.

9 ـ هداية التوفيق لها أسباب منها:

طاعة الله ورسوله، واقتفاء أثر الصالحين، ودعاء الله تعالى، والخروج من الحول والقوة وتفويض الأمر لله والتوكل عليه، وهذا لا يكون إلا بعقيدة صحيحة.

ولذلك قال الله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ} [الرعد: من الآية 11]

وقال سبحانه: {الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُولَئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ} [الزمر:18] .

{صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ(7)}

أولا: معاني الكلمات

1 ـ صراط الذين أنعمت عليهم: وهم أهل الإيمان عامة وقد جمعهم الله تعالى في قوله: {وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا} [النساء:69] والنعمة هي: المَنْفَعَةِ الحسنة المفعولة على جِهَةِ الإحسان إلَى الغيرِ.

2 ـ غير: بدل من {الذين} وهي بدل نكرة من معرفة، أي وفقنا لطريق أهل الحق بدلا من طريق أهل الباطل.

3 ـ المغضوب عليهم: مغضوب عليهم من جهة خالقهم. فتعود الصفة للخالق والغضب: ثَوَرَان دم القلب إرادة الانتقام. وهذه صفة المخلوق، أم صفة الغضب للخالق فهي صفة فعلية تليق بجلاله وعظمته نثبتها من غير تكييف ولا تشبيه ولا تعطيل ولا تأويل

وغاية الغضب: إرادة إيصال الضَّرَرِ إلى المغضوب عليه.

4 ـ والضالين: الضلال: الخَفَاء والغيبوبة.

ثانيا: معنى الآية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت