الصفحة 3 من 21

ولا يفقهون مراده، فلا يساعدهم هذا على تدبره، فصار كلاما يتكلمون به من غير أن يصل إلى قلوبهم.

هذا وقد اهتم العلماء قديما وحديثا بتفسير كتاب الله تعالى واستخراج الأحكام منه، فمن مختصر ومن مطول، ومن مخصص، وقد من الله تعالى عليَّ بالبدء في جمع سفر عظيم في تفسير كتابه جمعا بين كلام المتقدمين والمتأخرين والمعاصرين، وبأسلوب عصري يفهمه القارئ العادي، ويستفيد منه العالم وطالب العلم.

وفي ثنايا الجمع وجدت الحاجة ماسة إلى عمل كتاب يوضح آيات القرآن بأسلوب سهل ميسر؛ ييسر لكل قارئ فهم كتاب الله تعالى، من غير تطويل ممل ولا اختصار مخل، ويفتح مدارك القارئ إلى استنباط معاني أخرى في كتاب الله تعالى وفق المنهج الصحيح، هذا ولا أدعي العصمة في ما كتبت، فمن وجد في كلامي خطأ يخالف ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه فليعلم أني من هذا الخطأ برئ.

وأسأل الله تعالى أن يوفقني إلى ما يحب ويرضى إنه على كل شيء قدير. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وسلم.

كتبه

أبوحسام الدين الطرفاوي

طرفا الكوم ـ سمالوط ـ المنيا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت