الصفحة 3 من 41

أما الإمالة الكبرى: فقد ورد عن كل من ورش وقالون إمالة كلمات مخصوصة لا تندرج تحت قاعدة من القواعد بل هي مما يؤخذ رواية ونصًا كما هو مبسوط في كتب القراءات.

وخلاصة القول هنا: أن لا أحد منهم - قراء المدينة -انفرد بحكم خاص في القراءة، وكذا سائر الأبواب في الأصول ما عدا ورشًا من طريق الأزرق: وهي طريق الشاطبية المشهورة عنه في القراءات السبعة: فإن له انفرادًا في بابين من الأصول انفرد بهما عن سائر القراء وهما:

1 -باب الراءات

2 -باب اللامات

فقد قرأ بترقيق كل راء - مفتوحة أو مضمومة - جاءت بعد كسر متصل بها أو بعد ياء ساكنة؛ وذلك نحو:"قُدِرَ"و"قدير".

فقد قرأ بتغليظ اللام المفتوحة إذا جاءت بعد أحد الحروف التالية: الصاد، الطاء، الظاء، وبشرط أن يكنّ متحركاتٍ بالفتح أو ساكنات، وذلك نحو:"الصلاة"و"مطلع".

والتفصيل موجود في كتب القراءات، لا يسع ذكره هنا: إذ الغرض هو بيان الحكم مطلقًا: والله أعلم

هذا، وقد جعلت البحث مقسمًا إلى هذه المقدمة وفصلين وخاتمة.

أما الفصل الأول فهو للتعريف بقراء المدينة الذين تنتسب إليهم القراءة، مع بيان الطرق المتواترة من غيرها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت