والإنترنت للاستخدام المهني أو الاستخدام المنزلي وتقدم الشركة العديد من المنتجات والخدمات المصممة خصيصا لمنح المستخدم القدرة علي العطاء في أي وقت من أي مكان وباستخدام أي جهاز باستخدام برامج رائدة في مختلف التخصصات.
عندما تأسست عام 1975 كانت بدون رأس مال أو موارد لكن وبحلول عام 1988 أصبحت أكبر شركة في مجال إنتاج البرمجيات في الولايات المتحدة أخذت فيما بعد تخطو خطى ثابتة على طريق النمو محققة عوائد و إرباح سنوية قياسية أسواقها: الصعيد الدولي و بشكل خاص منطقة الشرق الأوسط و مناطق اقليمية أخرى
عوائدها: في عام 1995 بلغت 5.94 بليون دولار
في عام 1996 بلغت 8.67 بليون دولار أي بزيادة قدرها 86% عن السنة السابقة و بربح صافي بلغ 2.2 بليون دولار
سيرورة تطورها: مؤسسها بيل غيتس، أسس في عام 1974 شركة مايكروسوفت في مدينة ألبوكركيو في ولاية نيو مكسيكو
البدايات: في مستهل السبعينات كانت صناعة الحاسب في مهدها، منافسين قليلين لم يكن سوى ستيفن جونز و ستيف و زيناك قد فرغا من وضع حاسب آبل بدون نظام تشغيل أو لغة معيارية له و هو ما عنى أن وجود أي شخص قادر على تطوير و كتابة البرامج تمكنه من الاستحواذ على قطاع كبير من هذه الصناعة، عام 1975 سيدخل جيتس السوق مع صديقه آلين من خلال كتابة لغة برمجية لشركة MITs سيفوق من خلاله جيتس على كافة منافسيه من خلال كتابة لغة هي نسخة مكثفة من لغة البيزك التي تتوافق مع الذاكرة المحدودة لحاسبات هذه الشركة، لكنه سيفشل بعد ذلك فشلا ذريعا بسبب عدم رواج و انتشار هذه الأجهزة الأمر الذي سيدفعه لوضع خطة مستقبلية تأخذ بعين الاعتبار الإمكانية السوقية المحتملة لتطوير نظام تشغيل يلقى الإقبال على نطاق واسع وفي هذه الفترة تم نقل الشركة إلى مدينتهم الأم سياتل.
بدأ خلال هذه المرحلة بالتعاون مع شركة IBM التي ستحجم عن الدخول في سوق الكمبيوتر المحلي رغبة منها في معرفة مصير بعض منافسيها مثل آبل، في هذه الفترة لم يكن للشركة منافسين لأنها كانت تعمل بالدرجة الأولى على وضع أنظمة التشغيل لشركة مثل IBM و من قبلها شركة MITs .
شركة IBM ستخسر بشكل كبير بسبب سياساتها و بالتالي ستجد نفسها مرغمة على تطوير سريع لحاسبها الشخصي الأمر الذي دفعها لاحقا للتعاون مع عدة شركات منافسة لها مما جعل تقليد منتجاتها أمر سهلا لم يستطع جيتس خلال هذه الفترة أن يضع لـ IBM لغة جديدة بالسرعة الكافية التي تسد حاجاتها و بالتالي تم إهمال عرضها.
في هذه المرحلة سيتمكن جيتس من التحكم بنظام تشغيل الخاص بشركة IBM و بالتالي و نظرا للاسم الكبير الذي تحمله هذه الشركة سيضع أنظمة تشغيل جديدة تتوافق مع الـ IBM و بالتالي سيمتلك سوقا كبيرة تستوعب الملايين من الأجهزة لذلك سيشتري حقوق استغلال نظام تشغيل لشركة تدعى سياتل لمنتجات الحاسب مقابل مبلغ 50000 ألف $ و بعدها سيبرم مع IBM اتفاقية لتطوير نظام تشغيل يتوافق مع حاسبات هذه الشركة و هنا سيتحول جيتس إلى لاعب أساسي في السوق أي أنه استطاع أن يكتسب ما حلمت به IBM
عام 1986 سيطرح أسهم شركته في الأسواق الأمر الذي سيحوله إلى ملياردير، و منذ ذلك الوقت سيأخذ مؤشر الربح لهذه الشركة بالارتفاع المستمر و المذهل
و من خلال تحليل مراحل التطور نستطيع تحديد نقاط القوة و الضعف لهذه الشركة. و لكن قبل ذلك سنحدد أولا الكفاءات التي تتمتع بها هذه الشركة و هي
الكفاءات القيمة والمعارف التي تمتلكها هذه الشركة (
الموجودات القيمة فيها. (