والجنَّة: الحديقة ذات الأغصان والشجر، وتحجب من فيها.
والجنين: ما تحمله المرأة في بطنها، سُميَّ بذلك لاستتاره.
والجنين: القبر.
والمجنَّة: المقبرة، لأنها تحجب من فيها.
والجِنَّة: الجنون، وهو استتار العقل، وفي التنزيل الحكيم: {أو لم يتفكروا ما بصاحبهم من جِنَّة إن هو إلاَّ نذيرٌ مبين} [1] .
والجُنَّة: كلُّ ما يُستتر به، ومنه غطاء رأس المرأة.
والمجَن: الترس الذي يستتر به المقاتل.
والجَنان: من كلِّ شئٍ جوفُه، لأنه مستور.
والجَنان: جماعة الناس التي تستر الداخل فيها.
والجانُّ: الجنُّ.
والجنُّ: من كلِّ شئٍ أوله، وشدَّته، ونشاطه، فجنُّ الشباب: عنفوانه، وجِنُّ النبات: زهره.
والجنُّ بعد / خلاف الإنس، واحده [جنيِّ] ، وأنثاه [جنيَّة] ، وهم الملائكة المخلوقين من نار [2] .
والجنُّ: باعتبارهم مخلوقاتٍ مستترةٍ مخلوقةٍ من نار، هم مكلفون كبني البشر، وهم ليسوا كالملائكة الذين ليست عليهم تكاليف.
(1) الأعراف / 184.
(2) القاموس المحيط - 4/ 212، المعجم الوسيط - 1/ 140 إلى 141.