الفصل الأول
في
بدء الخليقة، وبدء الرسالات
{كان الله ولا شئ معه} ، وفي روايةٍ: {كان الله ولا شئ قبله} [1] ، ثم أبدع الله عزَّ وجلَّ السماوات والأرض.
يقول تعالى: {بديع السماوات والأرض وإذا قضى أمرًا فإنَّما يقول له كن فيكون} [2] .
ويقول تعالى: {بديع السماوات والأرض أنَّى يكون له ولدٌ ولم يكن له صاحبة خلق كلَّ شئٍ وهو بكلِّ خلقٍ عليم} [3]
(1) رواه: ابن حِبَّان، والحاكم، وابن أبي شيبة .. عن بُريدة. راجع: كشف الخفا ومزيل الإلباس للعجلوني - 2/ 130، وحجة الله البالغة للدهلوي - 1/ 12.
(2) البقرة / 117.
(3) الأنعام / 101.