الصفحة 7 من 58

العلم، وتآمرهم على الإسلام ورسوله، وليس الرسول - صلى الله عليه وسلم - هو الذي فضحهم.

[2] أن دراسة أخبار القرآن عن غيب الماضي دراسة متأنية، تكشف لنا أن تلك الأخبار إنما جاءت مصححة أخبار تلك الكتب السابقة، التي أصابها التحريف والتغيير والتبديل، على أيدي الأحبار والرهبان، والتي تذكر في حق الله سبحانه وتعالى ذاته وصفاته، ما لا يليق بذاته العلية، وصفاته المقدسة، وتقشعر منه جلود الذين آمنوا حقًا، يبين المستشرق دينيه حقيقة إله المسلمين كما جاء في القرآن الكريم، ويسخر من حقيقة غيره كما جاء في كتبهم، حيث يقول: الدين الإسلامي هو الوحيد الذي لم يتخذ فيه الإله شكلًا بشريًا، أو ما إلى ذلك من الأشكال، أما في المسيحية فإن لفظ"الله"تحوطه تلك الصورة الآدمية لرجل شيخ، طاعن في السن، قد بانت عليه دلائل الكبر والشيخوخة والانحلال ... ونسمع القوم يصيحون (ليحي الله) ... ولا تعجب لصيحتهم، وهم ينظرون إلى رمز الأبدية الدائمة، وقد تمثل أمامهم شيخًا هرمًا، قد بلغ أرذل العمر، فكيف لا يخشون عليه من الهلاك والفناء؟! فكيف لا يخشون عليه من الهلاك والفناء، فكيف لا يطلبون له الحياة؟؟!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت