الصفحة 4 من 25

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه ونتوب إليه من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فهو المهتدي ومن يضلل فلا هادي له وصلي اللهم وبارك على سيدنا المصطفى محمد ابن عبدالله عليه أفضل الصلوات وأتم التسليم

أما بعد ,,,

قال صلى الله عليه وسلم: (التقوى ههنا) وأشار الى صدره. احتلت التقوى مكانة عظيمة في سور القران الكريم فيذكر الله سبحانه وتعالى في معرض آياته أن يتقوه بالتزام أوامره واجتناب نواهيه ويخاطب عباده المؤمنين أن يحققوا في أنفسهم حقيقة التقوى وان يكونوا كذلك حتى يأتيهم الموت وهم مسلمون غاية الإسلام، ولأهمية التقوى في حياة الأمم والشعوب ولتأثيرها في ماضيها وحاضرها ومستقبلها كانت دعوة الرسل والأنبياء منصبة على دعوة الناس الى التقوى التي هي الوقاية من عذاب الله وعقابه بالتزام منهجه في الحياة وستكون أبعاد بحثنا هذا وتنصب أهدافنا على بيان معنى هذه الكلمة وما توجبه على المكلفين في السر والعلن وثمراتها وكيفية القيام بها، لنبين كيف أن التقوى هي لب العبادة وجوهر التوحيد الذي من اجلها يكون التمايز والتفاضل.

ا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت