الصفحة 7 من 40

هذه المنظمات، بإعتبار الإبداع أداة مهمة في مواجهة التحديات والمتغيرات التي تواجه هذه المنظمات وموظفيها وقادتها ومديريها.

3)وفي مساهمتها في خدمة المجتمع المحلي من خلال الإهتمام بالمنظمات الأهلية وأدوات تنميتها وتطويرها، فاللمنظمات غير الحكومية (الأهلية) في الأردن الدور الكبير - مثلها مثل المشاريع الصغيرة وباقي القطاعات- في تنمية المجتمع بكافة مجالاته، كونها تمس كل المجالات الخدمية والتطوعية والخيرية والقطاعات الصناعية والحكومية فلا يكتفي دورها في تقديم خدمة بطبيعتها تطوعية، خيرية، تعاونية، غير ربحية - وإن كانت في بعض الحالات تحقق ربح لكن لإهداف تنموية - وإنما يمتد دورها في إعطاء المجتمع ميزة وطابع تنموي إصلاحي يؤهلها الى ان تواكب السير مع العالم الخارجي بجميع فئاته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت