فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 402

بسم الله الرحمن الرحيم

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدًا عبده ورسوله (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ) [آل عمران: 102] ، (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُوا اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا) [النساء: 1] (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا، يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا) [الأحزاب: 70 - 71] .

تتضمن هذه المقدمة عدة أمور:

1 -اسم البحث (عارض الجهل، وأثره على أحكام الاعتقاد عند أهل السنة والجماعة) .

2 -أهمية هذا الموضوع، وترجع إلى عدة أمور منها:

أ- اختلاف الناس، وتفرقهم في هذا الموضوع مع عدم وضع الضوابط التي تضبطه من قِبَل مَن كتب فيه.

ب- هذا الاختلاف الذي وقع بين من كتب، أو تكلم في هذه المسألة كان على قسمين:

1 -قسم اعتبر الجهل عذرًا بإطلاق في جميع المسائل، وفي جميع الأحوال، دون اعتبار للضوابط التي وضعها أئمة أهل السنة، وغالى بعض أصحاب هذا القسم حتى وضع شروطًا يستحيل معها تكفير المعين بحجة أنه ينطق بلا إله إلا الله فدخلت على هؤلاء شبهة الإرجاء.

2 -قسم لم يعتبر الجهل عذرًا في جميع الأحوال، وفي جميع المسائل، فتسرع وسارع في تكفير من تلبس بالشرك أو الكفر، دون اعتبار للضوابط والموانع التي قد تمنع من التكفير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت