من جنس العمل بأن تسلط عليهم محتل مشرك بغيض, فلم يعرفوا للاستقلال معنى, بعد أن كانوا يمثلون الدولة الإسلامية الكبرى.
د- العلمانيون: ويمثلهم ...
سعد زغلول رئيس وزراء مصر ربيب الإنجليز والذي كان شديد العداء لفكرة الخلافة.
علي عبد الرازق الشيخ الأزهري الذي باع مكانته وعلمه وتحول إلى ربيب للعلمانية وللمستعمر وألّف كتابه البغيض (الإسلام وأصول الحكم) ليحارب فكرة الخلافة.
حزب الأحرار الدستوريين الليبرالي والذي كان خصمًا لإعادة الخلافة.
حزب الوفد العلماني الذي شنت صحافته حملة ضارية على المؤتمر وعلى فكرة الخلافة ذاتها.
وهكذا تحالفت قوى الشر جميعًا لمنع إقامة خليفة للمسلمين, والتاريخ خير شاهد على هذه الجريمة المستمرة حتى الآن" [1] ."
قال الله تعالى: {الَّذِينَ يَاكُلُونَ الرِّبَا لاَ يَقُومُونَ إِلاَّ كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا وَأَحَلَّ اللّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا فَمَن جَاءهُ مَوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّهِ فَانتَهَىَ فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إلى اللّهِ وَمَنْ عَادَ فَأُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ * يَمْحَقُ اللّهُ الْرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيم} [البقرة:275 - 276] .
(1) - راجع الاتجاهات الوطنية في الأدب المعاصر لمحمد حسين جزء 1 ص 47 المنار: مجلد (25) - 19 شعبان 1342 هـ- 25 مارس 1924.
نشرة"المؤتمر": ربيع الأول 1343.
جريدة الأهرام 16 جمادى الأولى 1428, 2\ 6\2007, مقال للمدعو رفعت السعيد.