الصفحة 73 من 131

نهبته في الدنيا, وأنهم يشتركون معهم في الإثم يوم القيامة -والله تعالى أعلم- رغم عدم تمتعهم في الدنيا؛ لمنعهم حدود الله التي تردع هؤلاء العصاة.

فمن يمنع حدود الله ويوقفها ويلغيها مثل الأنظمة الوضعية التي تحكم بلاد المسلمين, هي التي تحمي وتشجع وتشيع الفاحشة.

وأشد من يقع في الجانب الإيجابي لهذه الجريمة: وزارة الثقافة والإعلام, والمفكرون والكتاب العلمانيون, والفنانون الفاجرون.

وأشد من يقع في الجانب السلبي: من يمنع شرع الله وتطبيق حدوده في الأرض من نظام الدولة والهيئة التشريعية والهيئة التنفيذية والهيئة القضائية, وضباط وأفراد الشرطة ممن يحمون هذه الفواحش, وأفراد الجيش وقادته ممن يحمون النظام وبالتالي يحمون الفاحشة, وكل من يحمي النظام ويدافع عنه. وقبلهم رئيس الدولة ومجلس الوزراء ومجلس الشعب ممن يسمح ويقنن هذه الجريمة.

قال تعالى: {وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَن تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ} [الاعراف:172]

{أَفَلَمْ يَدَّبَّرُوا الْقَوْلَ أَمْ جَاءهُم مَّا لَمْ يَاتِ آبَاءهُمُ الْأَوَّلِينَ} [المؤمنون:68]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت