الجميل كالورود التي لا يجب تغطيتها وحجبها عن الناس"... وكان حسني صرح"بأن الدين مرتبط بالمظاهر فقط رغم أن العلاقات الإيمانية بين العبد وربه لا ترتبط بالملابس"... وقال:"نحن عاصرنا أمهاتنا وتربينا وتعلمنا على أيديهن عندما كن يذهبن للجامعات والعمل دون حجاب, فلماذا نعود الآن إلى الوراء"."
مؤكدًا أن وزارته"لا بد أن تكون حائط صد رئيسي أمام هذه الأفكار" [1] .
وجاء في جريدة الشرق الأوسط تحت عنوان:"الحكومة تنفذ القرار بالقوة ونساء يشكون مطاردتهن في الشوارع ... حملة في مقديشو لحرق النقاب", وجاء في الخبر:"بدأت الحكومة الصومالية حملة أمنية مشددة لمنع النساء من ارتداء النقاب في العاصمة مقديشو ... وأثارت الحملة انتقادات من قبل النساء قلن إنهن تعرضن لمطاردات أمنية واضطررن للركض هربًا من العناصر الحكومية, التي لجأت في أحيان كثيرة إلى نزع النقاب بالقوة وتهديد من يرتدينه" [2] .
ولإشاعة الفاحشة جانبان: جانب إيجابي وهو ما سبق ذكره من إنشاء ذلك وتشجيعه, والدعوة إليه, وتيسير سبله والحض عليه.
وجانب سلبي وهو بمنع الرادع والزاجر للفاحشة في المجتمع -وهو حدود الله- فالباغية التي تمارس الرذيلة بالثمن, لو علمت أن الحد سيقام عليها لأقلعت عند ذلك وكذا الراقصة في الملهى, والسارق إذا علم أن يده ستقطع إذا سرق سيرتدع عن فعله, و فاعل فعل قوم لوط, ومن يقع في الميسر, وشارب الخمر لو تيقنوا بإقامة حدود الله عليهم لأقلع معظمهم إن لم يكونوا كلهم عن المعاصي.
والأنظمة الوضعية تقع في الجانبين الإيجابي والسلبي, فليعلم كل ضابط في الشرطة والجيش والعاملين فيهما وفي الأجهزة الأمنية ممن يظنون أنهم يحفظون النظام, وكل من يدافع عن النظام, وكل قاضٍ والعاملين في الأجهزة القضائية ممن يطبقون القانون ويظنون أنهم يطبقون العدل وأعضاء المجالس التشريعية والمسؤولين في الأجهزة التنفيذية, والإعلاميين ورجال الدين ممن يدافعون عن استقرار النظام, فليعلم كل هؤلاء أن الزاني يفعل فعلته الشنيعة ويتمتع بشهوته في الدنيا, والسارق ينهب
(1) - جريدة الحياة العدد (15932) الجمعة 26 شوال 1427, 17\ 11\2006, نقلًا عن المصري اليوم.
(2) - جريدة الشرق الأوسط العدد (10390) الخميس 23 ربيع الثاني1428, 10 مايو 2007.